(14) الدرس الرابع عشر

 
 
 

المدرس

: مالَك مُتْعَباً يا أحمـد؟

أحمـد

: سمعت رَنِين الجرس وأنا في غرفتي، فجئت مُسْرِعاً، فَتَعِبت.

المدرس

: أين سمـير؟

علـي

: ضاعت ساعته، فخرج يَبْحَثُ عنها.

المدرس

: وأين زهير وصديقاه؟

أحمـد

: رأيتهم خارجين من المطعم.

المدرس

: اقرأ الآيات يا أحمد. (يقف أحمد) اقرأ جالساً.

أحمـد

: أحبّ أن اقرأ واقفاً. (يستعيذ ويبسمل):

 

{رَبِّ اغْفِرْ لي وَلِوالِدَيَّ وِلمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً}[نوح/28].

{وَجَاءُوا أبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ}[يوسف/16].

{أَلمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ}[البقرة/ 243].

 

{أَيُحِبًّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً } [الحجرات/12].

المدرس

: اقرأ الحديث ياعلي.

علـي

: عن أبو موسى الأشعري قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم  : "إذا مَرِضَ العَبْـدُ أو سافر كُتِبَ له مِثْلُ ما كان يعمل مُقِيماً صَحِيحاً". (رواه البخاري).

المدرس

: اقرأ البَيْتَ يا أبا بكر.

أبو بكر

: حَتَّى مَتَى أنتَ في لَهْوٍ وفي لَعِبٍ ؟

المدرّسُ

: شبَّهَ الشاعِرُ الموتَ بَأَسَدٍ فاتحٍ فاه.

(يرن الجرس ويخرج المدرس قائلاً : وَفَّقَكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته).

 

تمــارين

 
 

1-

أجب عن الأسئلة الآتيـة:

 

(1) لماذا كان أحمد مُتْعَباً؟

 

(2) لم خرج سمير؟

 

(3) من الذي قرأ البيت؟

2-

(جئتُ مُسْرِعاً) هنا (مسرعاً) حَال.

 

الحَالُ: وَصْفٌ فَضْلَةٌ يذْكَرُ لِبَيَانِ هَيْئَةِ صاحِبِه، نحو: جاء حامدٌ راكباً درّاجتَه. اشتريت الدجاجةَ مَذْبوحةً. هذا أستاذُنا داخلاً الفصلَ.

 

وصاحب الحـال :

 

إما فاعل: نحو: خرج الطلابُ من قاعة الامتحان مسرورينَ.

 

وإما نائب فاعل: نحو: يُؤكَل اللحمُ مطبوخاً.

 

وإما مفعول به: نحو: اشتريت الكتابَ مُجَلَّداً.

 

وإما خبر: نحو: هذا الهلالُ طالعاً.

 

وإما مبتدأ: نحو: دخلت على المدير، وعنده مدرسُنا جالساً.

 

الأصلُ في صاحب الحالِ أن يكون معرفةً، وقد يكون نَكِرَةً عند وجود مُسَوِّغٍ، وهو أحد أمور أربعة:

 

(1) أن تَتَقَدَّمَ عليه الحالُ: نحو: جاءني سائلاً طالبٌ .

 

(2) أن يُخَصَّصَ بِوَصْفٍ أو إِضافَةٍ : نحو: جاءني طالبٌ مُواظِبٌ مُسْتَأذِناً في الخروج. جاءني طبيبُ أسنانٍ مُسْتَفْتياً.

 

(3) أن يَسْبِقَه نَفْيٌ أو نَهْيٌ أو اسْتِفْهامٌ : نحو: ما جاء اليوم أحدٌ متأخراً. لا يدخلْ أحدٌ قاعةَ الامتحانِ حاملاً حقيبتَه. أجاء اليومَ أحدٌ متأخراً؟

 

(4) أن تكون الحال بعده جملةً مقرونةً بالواو: نحو: {أوْ كَالذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا}[ البقرة/ 259].

 

وقد تَجئُ الحالُ من النكرة بلا مُسَوِّغٍ كما في هذا الحديث: "صلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم  قاعداً، وصلّى وراءه رجالٌ قِياماً".

 

الحال الجملـة:

 

قد تكون الحال جملةً اسميةً أو فعليّةً، نحو:

 

(1) جلست أَسْتَمعُ إلى تلاوة القرآن الكريم من الإِذاعة.

 

(2) التحقت بالجامعة وقد تَخَرًّجَ أخي.

 

(3) حفظت القرآن وأنا صغير. جاء الجريح دَمُه يَتَدَفَّقُ.

 

تشتمل الحال الجملة على رابِطٍ يَرْبِطُها بصاحبِها. والرابط :

 

(أ) إمّا الضمير وحده، نحو: {جَاءوا أَباهم عِشَاءً يبكون}.

 

(ب) وإما الواو وحدها، نحو: وصلت إلى مكة والشمسُ تَغْرُبُ.

 

(جـ) وإما الواو والضمير معاً، نحو: {خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلوفٌ}.

3-

استخرج من الدرس ما ورد فيه من أمثلة الحال.

4-

عين الحال وصاحبها فيما يلي:

 

(1) دخلت المستشفى مريضاً، وخرجت منه مُعَافىً، والحمد للّه.

 

(2) أحبّ اللحمَ مَشْوِيّاً، والسَّمَكَ مَقْلِيّاً، والبَيْضَ مَسْلوقاً.

 

(3) ماذا قال لك المدرس مُشِيراً بيده إلى اللوحةِ؟

 

(4) مالَكَ حزينـاً؟

 

(5) جاءتني الطفلة باكيةً، ورجعت ضاحكةً.

 

(6) قابلتُ أخواتي راجعاتٍ من المدرسة.

 

(7) كلَّمني المدرسُ ماشِيَيْنِ.

 

(8) أمَوْزوناً يُباع التمرُ أم مَكِيلاً؟

 

(9) لم صلّيت قاعـداً؟

 

(10) هؤلاء أبنائي خارجين من البيت.

 

(11) حامدٌ مُفْرَداً أقْوىَ من أعدائِه مُجْتَمِعِينَ.

 

(12) أراكبين جئتم أمْ ماشِيْنَ؟

 

(13) قال تعـالى: {وَمَـا خَلَقْـنـا السَّمَاءَ وَالأرْضَ وَمَـا بَيْـنَهُـما لاعِبِينَ} [الأنبياء/ 16].

5-

أكمل الجمل الآتية بوضع الحال الواردة في المثال في الأماكن الخالية بعد تغييرها لتناسب صاحبها، عِلْماً بِأنَّ الحالَ تُطابِقُ صاحبَها في الإفراد والتثنية والجمع، وفي التذكير والتأنيث:

 

(1) دخل الطالب قاعةَ الامتحانِ مستعداً.

 

(2) دخل الطلاب قاعة الامتحان ………… … …… .

 

(3) دخلت الطالبة قاعة الامتحان ………… … …… .

 

(4) دخلت الطالبات قاعة الامتحان ………… … …… .

6-

عين الجملة الحالية فيما يأتي، واذكر الرابط في كل واحدة منها:

 

(1) حججت وأنا صغـير.

 

(2) {لا تَقْرَبُوا الصلاة وأنتم سُكَارَى}.

 

(3) خرجنا نَتَـنَزَّهُ.

 

(4) وصل الطبيب وقد مات الجريح.

 

(5) جلست الطالبات يَكتُبْنَ الواجبات.

 

(6) قال النبي صلى الله عليه وسلم  : "يا أيها الناس، أَفْشُوا السَّلام، وأَطْعِمُوا الطعام، وصِلُوا الأرْحام، وصَلُّوا بالليل والناسُ نِيَامٌ تدخلوا جنة ربكم بسلام " . (رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد والدارمِي).

-

يقول كل طالب: جلست أَقرأ / أكتب/ أًفكر

-

(فاتحاً فَاهُ). (فُو) من الأسماء الخمسة. تقول: فُوهُ صغيرٌ . اغسل فاكَ. يقول بِفِيْهِ ما ليس في قلبه.

7-

(لَعِبٌ ) مصدر (لَعِبَ يَلْعَبُ)، وهو على وزن (فَعِل).

 

هات المصدر من "كَذَبَ، وضَحِكَ " على وزن "فَعِل ".

8-

هات مضارع: (هَوَى) و(أَفْشَى).

9-

هات جمع (بيت) بمعنى بَيْتِ شِعْرٍ ، وجمعَ "فَمٍ".

10-

هات مفرد: أرْحام، وسُكارَى.

-

"نِيَامٌ" جمعُ "نَائِمٍ، ونائِمةٍ" مثل "قِيَام" جمعِ "قائِمٍ، وقائِمة". قال تعـالى: {الَّـذِينَ يَذْكُـرُونَ الله قِيَـامـاً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِم... }. و"قُعُود" جمع "قاعد، وقاعدة". في الحديث : "خرج رسولُ الله صلى الله عليه وسلم  فَإذا نِسْوةٌ جُلُوسٌ". (رواه ابن ماجه في الجنائز).